Pages

Wednesday, January 26, 2011

أبو محجوب و نظرة كريكاتوريّة على الوضع العربي الرّاهن

دعوني أشارككم واحدة من ابداعات عماد حجّاج الكريكاتوريّة و اللّتي أخذت من أدوات الإتّصال و الإعلام الإجتماعي موضوعاً لتلخّص وضع الحس القومي العربي المُنتعش في هذه الأيّام. 




أبو محجوب و نظرة كريكاتوريّة على الوضع العربي السّائد


Tuesday, January 25, 2011

فيديوهات: منى الطاهوي تتحدّث عن تونس، الشباب العربي، الإنقلابات و ثورة الإعلام الرقمي

تتطل الكاتبة الصّحفيّة المصريّة الأصل و المقيمة في مدينة نيو يورك منى الطاهوي في فيديو خاص على موقع التايم الإلكتروني لتروي قصّة النضال التونسي و أثرها على الوضع المتزعزع سياسيّا في الوطن العربي. كما تسلّط الضوء على الثّورة الإلكترونيّة الأشهر حتى يومنا هذا و المزعومة بحركة ظاهريّة غير مسبوق لها عبر وسائل الإعلام الإجتماعي الحديث.




الطاهوي كما ظهرت بالفيديو

قارئات الكتب الإلكترونية.. أيها أفضل؟ - واشنطن - لندن: الشرق الأوسط

منذ بداية العام الجديد و أنا مصمّم على شراء متصفّح الكتب الإلكترونية. كل محاولاتي للمقارنة بين الأجهزة المتوفّرة بالأسواق بائة بالفشل لمحدوديّة معلوماتي التقنيّة و لقلّة المراجع العربيّة المتطرّقة  لهذا النوع من التكنلوجيا. هذا الصّباح، لفت نظري المقال التّالي من جريدة الشرق الأوسط. صار بامكاني و لأوّل مرّة على الإطلاق رسم صورة مخيّليّة للجهاز الأمثل و القادر على لتلبية احتياجاتي.


 واشنطن - لندن: الشرق الأوسط
"لا أحد كان يتوقع أن تختفي الكتب الورقية، كما اختفت الأسطوانات الفونوغرافية وكاميرات الأفلام العادية بهذه السرعة. ومع ذلك فقد شهدت السنوات الأخيرة تطورا في هذه القارئات الإلكترونية من سلعة تدعو للفضول إلى سلعة ذات مبيعات كبيرة، لا سيما في فترات العطلات والمناسبات.
جهاز «نووك كولور»

وثمة الكثير من الأسباب التي جعلت هذه القارئات ذات شعبية واسعة؛ إذ يمكن معها حمل مجموعة كبيرة من الكتب والنشرات الدورية والوثائق لدى السفر والترحال، كما يمكن تغيير حجم الأحرف وألوانها، والتفتيش عن التعريفات والتوضيحات بسرعة كبيرة، والبحث عن النصوص، وأكثر من ذلك بكثير."

اقرأ المقال على موقع الشرق الأوسط.

Monday, January 24, 2011

مُدوّن الأسبوع: أسامة الرمح - قصّة مدوّن و مواطن صحفي كلّلتها النجاحات

 "خمس مدوّنين عرب فازوا بمسابقة المدوّنات العالمية لعام ٢٠١٠ بجوائز عالميّة كأفضل مدوّنين في العالم. و هذا ان دلّ على شيئ دل على أن التدوين في الوطن العربي انتقل من مرحلة الطفولة لمرحلة النّضوج و المسؤوليّة ...يعني التدوين صار وسيلة إعلاميّة يجب أن يعترف بها." هذه كانت بعض من كلمات الشاب "العربي" أسامة الرمح في آخر مقابلة سلّطة الضوء على وضع الإعلام الالكتروني في الوطن العربي بشكل عام و انجازاته بشكل خاص. 

بدأت مغامرة التدوين هذه في العام ٢٠٠٨ من دافع "الملل و الفراغ" كما يقول الرمح لتتبلور و تصبح منبراً للتعبير عن كل ما يأخذ حيّزا من تفكيره. و بظرف سنتين، أصبح شعار مدوّنته داعيا "لقتل الشّبح الوهمي الغير موجود" و المُسيطر على عقل المواطن العربي و مانعاً له من إسماع صوته من غير أيّة قيود.
صارت مدوّنة الرمح نافذة للتعبير عن رأيه و نشر قصص الشّارع المتعددّة بصرف النظر عن مدى الرقابة الممكن أن يكون مفروض عليها. استوحى و استلهم من قصص وهموم و حالات ضيق و كبت يعاني منها الشّباب و شوفيريّة التكاسي لاستقطاب قاعدة جماهيريّة لا يستهان بها أبداً.

آثار التدوين لم تأتي للرمح بالقبول التّام. فكغيره من المدوّنين الجهّارين، لاقى بعض التدخّلات و محاولات التّحكّم. فكان و بجدارة المدوّن الأوّل الحائز على انتباه وزير دولة عربي. فبعد انتقاده لوزيرة الثّقافة الأردنيّة في بداياته، استكمل المسيرة و عبّر عن ضير الشّارع العربي "النعسان". انتقد وزارة السّياحة و بادر لاحقاً بالرفض القطعي لسحب ما كتب على المدوّنة إيماناً منه بحرّية القلم (أو ال KEYBOARD في حالته).

و اليوم، بحوزة الرّمح جائزتي أفضل مدوّنة عربيّة و أفضل مدوّنة عالميّة في مسابقة المُدوّنات العالميّة للعام ٢٠١٠. مجاعص كما الوطن العربي بأكمله فخور بانجازتك وداعياً الجميع للتعلّم من مسيرتك الواعدة. حيّ النشمي!

الحقوا الرّمحي: OsamaRomoh@

الإعلام الإجتماعي: عبر و دروس مستفادة من ناشطي الشرق الأوسط


في واحدة من المقالات المنشورة على مدوّنة حقوق الإنسان لموقع (change.org)، يستعرض الكاتب قصص نجاحات مختارة من الشرق الأوسط. كُثر هي مبادرات مؤسّسات المجتمع المدني و الأفراد على الأرض و نادرة هي تلك المبادرات التّي وظّفت الإعلام الإجتماعي الرقمي لفرض نفسها عبر وسائل اتّصال الشّبكة العنكبوتيّة. 

سألخّص بشكل بسيط انجازات تلك المختارات و أهم العبر المستفادة. و لمعرفة المزيد أو لقراءة المقال كاملااً باللّغة الأصليّة انقر هنا.

يمثّل موقع OneMideast.org ملتقى حوار شامل لمناقشة القضيّة الفلسطينيّة-الإسرائيليّة و عمليّة السّلام باشراك مستخدمي و زوّار الموقع من قياديّين، سياسيّين، صحفيين و مدوّنين. جائة المبادرة كأوّل خطوة فريدة من نوعها ضامّة لجهود الطرفين السّوري و الإسرائيلي و جامعة لإعتراضات كلى المجتمعين على القضيّة بشكل عام. العبرة هنا تأتي من قوّة التواصل الظّاهري على خلق طاولة حوار سلميّة تأكّد أن الكلمة أقوى من السلاح في مبادرات فهم و حل النزاعات.

تأتي مصر لإلقاء الضوء على قصص الإعلام الإجتماعي و محاولاتها لخلق حراك وطني ظاهري مطالب بالتغيير. ينوّه الكاتب لاستراتيجيّة محمّد البرادعي لحشد أكثر من ٢٠٠ الف مواطن مصري عبر الموقع الأشهر عربيّاً Facebook. فتمسُّك حسني مبارك بزمام القيادة و رفضه لأي نوع من  أنواع التغيير لأكثر من ٢٥ عاماً كان محفّزاً كافياً لبدأ موجات الغضب الشعبي. فوسائل الإعلام الإجتماعي قادرة و بلا شك على اعطاء النّتيجة المطلوبة و تمهيد الطريق للتغير. و لكن يجب علينا أن لا ننسى بأن الطرق التقليديّة المُمثّلَة بالمسيرات و المظاهرات و اللّتي أخذت حيّزاً لا بئس به من التاريخ السياسي المصري تبقى الأكثر فعاليّة في يومنا هذا. دعوة الكاتب تأتي لجعل الإعلام الإجتماعي الرّقمي واحد من وسائل استقطاب الدعم لنشاطاتك مع التركيز على الوسائل الأخرى و إعطائها نفس الأهمّية.

أدْرِك قوّة الفرد و احسب ألف حساب لما يمكن أن يفعله و الضّجة الإعلاميّة القادر على خلقها. فالفلسطينيّة فداء قشطة باتت رمز من رموز المواطنين الصّحفيين في يومنا هذا. حكايتها بدأت بمشاركاتها الصارخة عبر وسائل التشبيك الإلكتروني لتصل إلى شاشات التلفزة العالميّة مثل ال CNN. نطقت باسم الشعب الفلسطيني و أطفال غزّة لتصبح مدوّنتها Sunshine واحدة من أهم المصادر المؤرّخة للطغيان الإسرائيلي و محاولات الاستبداد الاّمنتهية. فقصصها تروي الأحداث بروح فلسطينيّة بحتة و غضبها بات رمزا من رموز غضب الشّارع العربي. بهذا أكّد الكاتب أن قوّة الفرد لا يجب الإستهانة بها في زمن أصبحت وسائل الإعلام الإجتماعي الرّقمي منبر لكلّ صوت حي. 

أتت الإنتخابات الإيرانيّة الأخيرة لتُأكّد أن وسائل الإعلام الإجتماعي لايمكن أن تكون محايدة. فتّدخُل السُلطات الأمريكيّة الداعية Twitter لتأجيل تحديث معلومات الموقع لحماية مصالح ثُلّة من المعارضين للإنتخابات السياسية وبذلك خرق السّيادة الإيرانيّة عبر وسائل التكنلوجيا هو أكبر دليل على ذلك. فالمطلوب هنا هو الوعي بأن الإعلام الإجتماعي لا يمكن أن يكون محايداً مئة بالمئة. السّيطرة عليه لا تزال و ستظل موجودة ما دامة السُلطات موجودة لفرض الرّقابات أو حتّى لادارته بطريقة أو بأخرى.

جيش "الانترنت" و"فيسبوك" هزم بن علي- عمّون




استخدام "تونس" يفوق التوقّعات على Twitter  (المصدر)
عبد الرافع محمد-الدوحة



أجمع باحثون ومحللون تونسيون على أن مواقع التواصل على الإنترنت والإعلام التفاعلي والفضائيات -خاصة قناة الجزيرة- كان لها دور كبير في ثورة الشعب التونسي، وأشاروا إلى أن الثورة غيرت وطورت دور الإعلام في التغيير وقدمت علاقة جديدة له مع السلطة.

وفي ندوة أقامها المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات في فندق شيراتون بالعاصمة القطرية الدوحة، عدد الباحثون أسباب ونتائج ثورة الشعب التونسي وانعكاساتها على الساحة العربية.

وقال المحامي وناشط حقوق الإنسان التونسي شوقي الطبيب إن الموقع الاجتماعي فيسبوك "كان جيشا حقيقيا تحرك جوا وبحرا وبرا حتى أسقط بن علي"، وأضاف أن الموقع أيضا "أقام مجتمعا مدنيا حقيقيا أطر نفسه وقدم صيغة جديدة للمجتمع المدني".

تغطية مستمرة
وقال الباحث التونسي عز الدين عبد المولى إن شباب الإنترنت مد الثورة بكم هائل من المعلومات والوسائط وملفات الفيديو، وقام بتغطيتها في جميع مراحلها حتى وصلت إلى غايتها.

وأضاف أن ما ساعد الثورة أن عدد مستخدمي فيسبوك في تونس يتجاوز المليونين، وهو أكبر رقم في أفريقيا ومن أرفع النسب في العالم العربي، وأضاف أن 75% من مستخدمي فيسبوك التونسيين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة.

وأكد عبد المولى أن الإعلام الجديد كسر المعادلة القائمة على الارتباط الحتمي بين النظام السياسي والمنظومة الإعلامية في العالم العربي، وباتت الميزانيات الضخمة التي تنفقها الأنظمة على المؤسسات الإعلامية لتكون في خدمتها غير ضرورية، بعدما انتشر الإعلام الجديد بما يحمله من خصائص الديمقراطية في قلة تكلفته حتى أصبح كل مواطن إعلاميا، وفي إتاحته للتفاعل والتأثير وخيارات في المحتوى والصيغة.

ويرى المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة أن مواقع التواصل كان لها تأثير كبير في ثورة تونس، لكنه رفض التهويل من تأثيرها وقال "لو جلس الجميع على فيسبوك لما قامت الثورة.. لقد أصبح كل من لديه فيسبوك يظن أن له دورا كبيرا في صناعة التاريخ.. هذه المواقع قامت فقط بدور التعبئة الأيدولوجية في الثورات".

وأوضح أستاذ الفلسفة بجامعة قطر الدكتور حسن بن حسن أن العالم شهد في ثورة تونس ميلاد مجتمع مدني جديد على صعيد كوني في ثورة الإعلام التفاعلي التشاركي المبرأ من أي تلاعب تأويلي، وقال "علينا أن نضع الأطر ليتكيف هذا الجديد في إطار نشاط المجتمع المدني".

كما أكد المشاركون في الندوة على دور الفضائيات والإعلام المهني في مساعدة الثورة، وقال رئيس تحرير جريدة "حقائق" التونسية زياد كريشان إن هذه الثورة لم تكن لتقوم لو لم يكن التلفزيون والإنترنت.

وبدوره قال الناشط التونسي صلاح الدين الجورشي إن قناة الجزيرة "أحدثت تغيرا نوعيا في الأحداث"، وإن بن علي ارتبك مع أيام التغطية الأولى وطلب من فعاليات كثيرة حوله إصدار البيانات ضد الجزيرة، وأكد أن "أول إنجاز للجزيرة في تغيير نظام حكم كان هو تغيير النظام التونسي".

وأشار شوقي الطبيب إلى أن ارتفاع نسبة التعليم في أوساط الشباب التونسي ساعدت في قيام الثورة ونجاحها، وأوضح أن الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة كانت له رؤية إستراتيجية في تحديث تونس مؤسسة على الاهتمام بالتعليم والتمدرس.

وذكر أن بورقيبة كان يخصص 30% من ميزانية تونس للتعليم وأن أحد حكام العرب حذره من ذلك، وكذلك حذره بعض "الحرس القديم" من المتعلمين.

وقال الدكتور عزمي بشارة في هذا الجانب إن تونس كانت الأكثر تطورا عربيا من حيث نسبة التعليم العالي، وهي أول دولة مغاربية تنفتح على الإنجليزية مع الفرنسية، وقال إن النظام التونسي السابق اعتقد أن التعليم يرفع رصيده، لكنه خلق نقيضه وفوجئ به غير قابل للقمع.

وفي هذا الصدد أضاف شوقي الطبيب أن الشباب التونسي صاغ في ملاعب كرة القدم احتجاجات على السلطة، وأن النادي الأفريقي التونسي كان يصنع أهازيجه باعتباره فريق الشعب مقابل نادي الترجي فريق السلطة، وقال إن المدرجات شهدت نوعا من "تجرؤ الجماهير على هيبة الدولة" ليثبت أن النظام صنع نقيضه في ساحة أخرى.

وأشار بشارة إلى أنه مع تجمع الجماهير تشعر بقوتها وتخرج أشياء في كوامن النفوس لا تظهر خارج الملعب، وقال إن هناك تحولات برزت بين اليمين واليسار في أوروبا ظهرت أولا في مدرجات ملاعب كرة القدم.

وأشار الباحث الموريتاني محمد بن المختار الشنقيطي إلى أن الشعب التونسي بثقافته ووعيه قدم سمات هامة لثورة تونس، حيث إنها كانت أقل الثورات في عدد الضحايا، كما أنها تغلبت على الانشطار السياسي والثقافي.

وقال "رأينا صور جيفارا مرافقة لأصوات التكبير"، مشيرا إلى أن "المواجهة يجب أن تكون بين الاستبداد والحرية، وعندما تتحرر الشعوب يستطيع كل أن يختار ما يريد".


المصدر: الجزيرة .

Sunday, January 23, 2011

١٠ أشياء على كل منظّمة غير ربحيّة معرفتها عن الإعلام الإجتماعي و التّواصل الفعّال عبر الانترنت



تأتي مداخلتي هذه من إيماني بتطوير الحراك الإجتماعي و هيكلة آفاق جديدة لمنظّمات المجتمع المدني بما يتماشى مع ما هو عالمي في عصر لم يعد أحد يجهل قوّة الشّبكة العنكبوتيّة في اسماع صوت وتوصيل رسالة شخص أو جهة ما و خصوصاً الغير ممكن نشره منها لآكبر فئة مستهدفة بسبب مستوى الرّقابة المضحك.

تركيزي لا ينحصر فقط على الأخبار السّياسيّة المُسرّبة و لا على مُحاولات بعض المواقع العالميّة لنشر معلومات ويكيليكس المُهدّدة لأمن و استقرار بعض الدُّول و زعزعة كيان بعض الشّخصيّات السّياسيّة و غير السّياسيّة المرموقة منها. بل يأتي تركيزي على التعتيم الوطني و الإعلامي المُؤمن بأن مبادرات العديد من هيئات المجتمع المدني و مواضيعها المطروحة ما هي إلاّ مُحاولات لنشر ثقافة الغرب اللّتي باعتقادهم لا تزال تتعارض مع ما يندرج ضمن نطاق المقبول من أعراف ثقافة مجتمعنا و تقاليدنا في الوطن العربي. فكثر هم المُعتقدين بأن ثقافة حقوق الإنسان على سبيل المثال تأتي لقلب الموازين الإجتماعيّة و إعطاء فئة معيّنة من الناس حقوقاً لم يرسُم لها لا التكوين الطبقي ولا الإجتماعي أيّة آفاق للبروز بيوم من الأيّامو لإعطاء مثال أبسط من ذلك بكثير دعونا نأخُذ نظرة مجتمعنا العربي لحقوق الطفل و خطورتها كما تعتقد الغالبيّة العظمى من الأسر العربيّة على الهز من كيان و صورة الأهل كمصدر قوّة و ناهي آمر بكل ما يتعلّق بأطفالهم مُتناسين أن هذه الحقوق ما وضعت إلاّ لتكون ضمانت لمُستقبل أطفالهم و تأمين حياة كريمة لهم


لم و لن أكثر بالحديث عن ما هو ممنوع و ما هو مسموح من مواضيع في وطننا العربي. فالحديث عنها لا يكاد أن يكون منتهيا و أسلوب الذم و القدح لمبادرات مؤسّسات المجتمع المدني بات جزء لا يتجزّأ من حديث الأغلبيّة اليومي. جأت اليوم للتأكيد على دعمي لتلك المبادرات بتوفير ما اكتسبته من معلومات و خبرة متواضعة بأكثر الأشياء ضرورة لتفعيل رسالة هذه المؤسسات عبر الشبكة العنكبوتيّة و لإعطائها نبذة عن ما تُوفّره أحدث التكنلوجيا في مجال الإعلام الإجتماعي من أدوات.


١. Google Analytics 
 يأتي هذا الموقع الإلكتروني ليعرض واحدة من أقوى خدمات الإحصاءات الالكترونية المتوفّرة على الإطلاق. فباستخدام خواصّه صار بإمكانك معرفة كل ما يتعلّق بحركة المستخدمين على موقعك الإلكتروني أو أي موقع آخر. بالإضافة إلى ذلك يتيح لك Google Analytics الإطّلاع على نوع جمهورك، مصدر مشاركاتهم و أهم الكلمات المُفتاحيّة المستخدمة من قبلهم للوصول إلى الموقع. إنّه و بلا شك واحد من أهم الأدوات المُحتّم استخدامها لحظة التفكير بإنشاء مجتمعك الإلكتروني.


٢. النشرات الدوريّة الالكترونيّة: أسلوب لن يختفي
برأيي، لا تزال نشرات آخر أخبار المُجتمع المدني واحدة أهم الوسائل للحفاظ على تواصل مُثمر مع جميع الأطراف و خصوصاً في حال ضيق الوقت أو شح وسائل الإتصال الأخرى. كل ما عليك فعله هو صياغة و تحرير محتوى النشرة و ارسالها لمجموعات الإتصال الخاصّة بك عن طريق البريد الإلكتروني. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هذه الطريقة  التقليديّة نوعاً ما من أمثل الحلول لبناء علاقات جديدة مع جهات و منظّمات ممثالة، رفع مستوى المشاركة بشكل ملحوظ و خدمة الهدف الرئيسي بإبقاء داعمينك على معرفة تامّة بكل تطوّراتك، نشاطاتك و أخبارك.

٣. غرّد و أسمع صوتك مع Twitter
جاء هذا الموقع لخلق جيل جديد من المواطنين الصحفيّين، كلٌ يحمل رسالة لا تتعدّى ال ١٤٠ حرفاً و يأمل بنشر جديده في محيط لا تحكمه أيّة قيود. فلا عجب تلقيب ظاهرة تْوِتَرْ بثورة المئة و أربعين حرفاً. فلم يعد هنالك مفر من الهروب من و جوده أو حتّى السماع عن عنه يوميّا عبر محطّات التلفزة و بالأخص الإخباريّة منها كأداة مطالبة للتغيير و إصداء رغبات من لا يُسمح له بالتعبير عن تلك المطالب علناً. فكثُرت الحملات الالكترونيّة المسائلة للحكومات و الدّاعية للمظاهرات في الآونة الأخيرة. البعض الآخر فضّل توظيف الموقع لخدمة قضايا أكثر سلماً مثل جمع التبرّعات و حملات إنهاء الفقر و ضمان التعليم للجميع. يمكنك اعتباره كمرجع إخباري متجدّد على مدار الساعة و المكان الأمثل للإلتقاء بصٌنّاع الحدث و آخر أخبارهم و مناقشة مواضيعهم. و لكن تذكّر أن مجتمع التغريد يعتمد على أسلوب الأخذ و العطاء. فكما ستعتمد على غيرك، غيرك سيعتمد عليك. شارك، و أصبح صانعاً للخبر!

٤. Facebook
كواحد من أكثر المواقع استخداماً بالوطن العربي، يبقى Facebook وسيلة أساسيّة للبروز على الشبكة الإلكترونيّة. هو طريقة مثلى لمؤسسات المجتمع المدني  و المنظّمات الغير ربحيّة لبناء مجتمعات فاعلة و التسويق لحملاتها. فبالإمكان انشاء مجموعة جديدة (Group)، صفحة قضيّة معيّنة (Cause Page) لجمع التبرّعات، أو حتّى صفحة معجبيين (Fan Page) لنشر أخبار، صور و فيديوهات،  بالإضافة إلى ذلك يمكّنك Facebook من بدء مسابقات، فعاليّات و مجموعات نقاش تعمل كطاولة حوار لعرض الرأي و الرأي الآخر

٥. إبني مجتمعك
كل ما تحاول فعله إن كان من جمع تبرّعات أو حشد الناس لفعل شيئ معيّن ما هو بنهاية المطاف إلاّ عبارة عن استراتيجيّة لبناء قاعدة من المستخدمين والداّعمينهنالك العديد من الطرق لاستقطاب المستخدمين و الوصول إليهم. من أهمّها البحث عن هؤلاء الأشخاص بناءاً على الإهتمامات المشتركة و الفعاليّات المماثلة باستخدام موقع Summize‪.‬com و موقع التغريد Twitter و موقع Facebook. ببساطة، انقر على واحدة من اهتماماتك و انتظر الموقع للتكفّل بالباقي من عرض اقتراحات و خيارات.

٦. "الإشراك" هي كلمة السر
أطلب من مستخدميك و أصدقائك المشاركة بإبداء رأيهم حول ما يدور من نقاش و عدم التردّد بالتعليق على مشاركاتك. لا تنسى أن تفعل المثل كي تُأكّد لهم آن هناك شخص ما متتبّع لمشاركاتهم.

٧. جدّد، غيّر و استحدث
لا يوجد مستخدم يفضّل موقع يطغى عليه الرُّكود على موقع مفعم بالحيويّة. أبقي متتبّعيك في حالة من التجدّد المستمر. أنشر أخبارك، صورك و فيديوهاتك باستمرار. لا تتكاسل أبداً فقد تكون العواقب وخيمة و تكلّفك فقدان المستخدمين و المُتتبّعين!

٨. الشفافيّة في التواصل
لا تتعمّد قط انتحال شخصيّة شخص آخر أو المشاركة بطريقة قد توحي للغير أنك تتعمّد فعل ذلك. إذا كنت تُتَوْتِرْ أو تدوّن بالنيابة عن أو تحت إسم منظّمة ما، لا تنسى الإمضاء باسمك في نهاية المشاركة لكي تعطي الحس للجميع بتعدّديّة المشاركين و سهولة التفريق بينهم.

٩. اجعلها ممتعة و مشوّقة
الطرق التقليديّة لنشر الأخبار تولّد الملل و الضجر. تفادى الأخبار العاديّة بمشاركاتك و مداخلاتك. تذكّر أنك لست المصدر الوحيد للخبر و أن لديك آلاف بل ملايين المستخدمين يفعلون تماماً ما تفعل. لا تُحوّل مدوّنتك لصفحة أخرى جامعة لعناوين الأخبار بل اصنع الخبر.تذكّر أن في عالم الانترنت، المعلومة الغير متداولة هي الأثمن. اعطي الوقت الكافي للتحرير النّصي و كن خلاّق فلا توجد هنالك طريقة معيّنة لكتابة الخبر!

١٠. اجعل الإعلام المجتمعي جزء لا يتجزّأ من خطّة اتّصالاتك
لم نعد في عصر تقتصر فيه الإتّصالات على نشر خبر عبر الصحف اليوميّة أو الإعلان عن فعاليّة ما عبر المجلاّت الأسبوعيّة. فزمن الورقة و القلم قد ولّى. نحن في عصر يكاد يصل فيه التواصل الظاهري عبر الشبكة العنكبوتيّة درجات أعلى بكثير من غيره من استراتيجيّات التواصل. لا يمكن لأحد نكران قوّة وسائل الاتّصال هذه بالوصول لعدد أكبر من القرّاء و المهتمّين. هذه ليست دعوة للتخلّص من كل الطرق التقليديّة الطّاغية على وطننا العربي. بالعكس، انها نصيحة للتوسّع و البحث عن غير المألوف. عنّا نعمة….خلّينا نستفيد منها!

 
Powered by Blogger